وقت الوحي

استمع إلى الوحي المنطوق بصيغته الأصلية:

تنزيل (انقر بزر الماوس الأيمن للتنزيل)

كما تلقاها
في [تاريخ] فبراير 23, 2008

حان الوقت لإعلان الرسالة الجديدة.

لقد حان الوقت لإعلان أن الرب قد أرسل رسالة جديدة إلى العالم لإعداد البشرية وحماية البشرية من تأثير موجات التغيير العظيمة القادمة، ومن تعرض البشرية لمجتمع أعظم من الحياة الذكية في الكون.

لقد حان الوقت لأن تُعرف إرادة الخالق من جديد، من دون ثقل التاريخ، وضَخّ الثقافة والتلاعب بالحكومات.

لقد حان الوقت لتوضيح الطبيعة الحقيقية للروحانية البشرية والهدف الأعظم الذي جلب كل شخص إلى العالم في هذا الوقت.

لقد حان الوقت لكي تدرك الإنسانية أنه لم يعد بإمكانها أن تكون عرق بدائي — عرق تحكمه الأساطير، عرق تحكمه معتقدات عاطفية لا أساس لها في الواقع.

حان الوقت لترتفع الإنسانية لتتحلى بالنضج والشدة والوحدة والتعاون لمواجهة موجات التغيير العظيمة القادمة، والاستعداد للصعوبات ومخاطر الظهور في مجتمع أعظم من الحياة الذكية في الكون.

لهذا أتيت إلى العالم، لأنك لم تأت إلى هنا بالصدفة. لم تأت إلى هنا دون هدف أعظم لتحقيقه في هذا العالم في هذا الوقت. لقد جئت لتخدم العالم بطرق معينة، مع الآخرين الذين من المقرر أن تقابلهم.

هديتك تتجاوز تفهمك في هذه اللحظة، لأنها تكمن في أعماقك وتحميها المعرفة الروحية — العقل الأعظم الذي أعطاه الرب لك لإرشادك وحمايتك وقيادتك إلى إتمام أعظم وإنجاز أعظم في الحياة.

حان الوقت للتغلب على المشاعر والمظالم وسوء الفهم في الماضي. هذه الأمور لن تخدمكم الآن ولن تؤدي إلا إلى تعريض الناس للخطر، وتلقي بهم في صراع ومنافسة مع بعضهم البعض، وتوليد الصراع والحرب والانتقام.

لقد حان الوقت لإعطاء فهم أعظم لأسرة البشرية، ولهذا السبب تم إرسال رسالة جديدة من الرب إلى العالم. ليس ما يتوقعه الناس. إنها لا تحقق نبوءاتهم. لا تضمن تحقيق طموحاتهم. فهذه رسالة جديدة من الرب. إنها ليس اختراع بشري. إنها ليست أختراع بشري. إنه ليست مسكن. إنها وحي في أنقى معانيه.

لأن الإنسانية يجب أن تعرف عن موجات التغيير العظيمة القادمة للعالم، ويجب على الإنسانية أن تفهم أنها تقف على عتبة الفضاء في الكون، وأن الأعراق الخطرة والتي تخدم ذاتها تتدخل في العالم للاستفادة من إنسانية ضعيفة ومكافحة.

هذا هو المكان الذي سيتم فيه استغلال الانقسام البشري. هذا هو المكان الذي سيتم فيه تركيز وتوجيه الجهل البشري. هذا هو المكان الذي سوف تستخدم فيه المظالم العظيمة الموجودة بين الدول وبين الجماعات وبين الأديان لدفع البشرية إلى صراع أعظم، إلى تدهور أعظم، لجعلها ضعيفة وعديمة القوة في مواجهة القوى المتدخلة من المجتمع الأعظم، من الكون من حولكم، الذي يسعون لاستغلال البشرية، التي هي الآن عرضة لمثل هذا الاستغلال والتلاعب.

أنتم لا تعرفون خطورة وقتكم. أنتم لا زلتم ضائعين في النبوءات القديمة. أنتم لا تزالون مضللين. أنتم لا تزالون تجهلون مصيركم الأعظم و الهدف الأعظم الذي أوصلكم بشكل فردي إلى العالم — لخدمة عالم محتاج، لتوليد ودعم الوحدة البشرية والتعاون بما يتجاوز مصالح أي دولة أو حكومة واحدة.

تم إرسال رسول إلى العالم ليأتي بهذه الرسالة الجديدة من الرب. إنه إنسان، إنه غير معصوم، ليس كاملاً. لكنه هو الشخص الذي أُعطي الرسالة للبشرية جمعاء — رسالة سوف تعلمك، رسالة سوف تتحداك، رسالة ستكشف لك حقيقة أعظم ورسالة سوف تخلصك لخدمة هدف الرب الأعظم في العالم، هدف لم يتم فهمه داخل دول العالم اليوم.

حان الوقت لوحي جديد. لقد حان الوقت لكي تستوعب الإنسانية أنه يجب عليها أن تتحد في الدفاع عن نفسها، وأن عليها أن تتعاون لمنعها من التدهور في عالم تتضاءل فيه الموارد، وأن تفهم مدى تعرضها للخطر من المجتمع الأعظم من الحياة الذكية، ويجب أن تستعد للدفاع عن حدودها في الفضاء وتقوية تحالفاتها الداخلية لحماية العالم والحفاظ عليه.

مثل كل رسائل الرب العظيمة التي تم إرسالها للارتقاء بالبشرية وتوجيهها على مدار التاريخ، لن يتم فهم هذا الوحي الجديد في البداية. سيتم تجاهله، سيتم رفضه، ستتم إدانته. هذا لأنه وحي من الرب وليس اختراعاً بشرياً. إنه ليس تكييفاً لمعتقدات وتوقعات الإنسان وتفضيلاته ومعتقداته.

إن إرادة الرب محفوظة في المعرفة الأعمق التي وضعها الرب في داخلك — معرفة روحية لا يمكنك أن تجلبها بنفسك، معرفة روحية لا يمكن استخدامها والتلاعب بها من قبل الأفراد الأنانيين أو الحكومات أو المنظمات.

ستكون هناك مقاومة عظيمة للرسالة الجديدة من الرب، ولا سيما من المؤسسات والسلطات الدينية التي سوف تشعر بالتحدي بسبب ذلك. لكنهم لا يفهمون أن الرسالة الجديدة من الرب موجودة هنا لتقوية وتوحيد معتقداتهم الدينية حتى تتقدم البشرية بشدة أعظم ووحدة أعظم في المستقبل.

أنتم تعيشون الآن في زمن الوحي — وقت يتم فيه إرسال رسالة جديدة من خالق كل الحياة إلى العالم، و قت يكون فيه الرسول بينكم، مشبعاً بالرسالة، لأنه تم استلام الرسالة.

إنها نقية. لم يتم إفسادها والتلاعب بها. لم يتم إساءة استخدامها أو إساءة تطبيقها. إنها لجميع العالم، لكي تعطي الإنسانية بداية جديدة، وأن تمنح الإنسانية فرصة عظيمة للنجاة من موجات التغيير العظيمة والظهور في مجتمع أعظم من الحياة الذكية في الكون كعرق حر وذاتي في تقريره للمصير.

بدون هذه الرسالة الجديدة، ستدخل البشرية في منافسة شديدة وصراع على الموارد المتبقية في العالم. وستظل تجهل تلك القوى من المجتمع الأعظم التي تتدخل في العالم اليوم.

إن هذين الحدثين العظيمين سيشكلان مستقبل البشرية ومصيرها. لكنهم حتى الآن غير معترف بهم، وغير معروفين، والإنسانية ليست مستعدة لهم. هذا هو سبب إرسال رسالة جديدة من الرب إلى العالم — لإعداد البشرية لمستقبل يختلف عن الماضي ولحماية البشرية من ميولها الخطير والمدمر للذات.

لهذا السبب أتيت إلى العالم — لتكون جزءاً من هذا، لتقوية إيمانك وتقاليدك وثقافتك، ولتوحيدهم مع الآخرين حتى تتمكنون من البقاء في الأوقات الصعبة القادمة.

وحده الرب يعرف كيف يتم الإستعداد لهذا المستقبل. وحده الوحي الرباني يمكنه أن يعلمك كيفية الاستعداد لهذا المستقبل. فقط قوة المعرفة الروحية التي وضعها الرب في كل شخص سوف تمنحكم الشجاعة والثقة والقدرة للتغلب على الموانع والميول المدمرة.

لا تعتقدوا أن وحي جديد لا يمكن أن يأتي إلى العالم. هذا افتراض بعض الناس، لكنه افتراض متعجرف. لأن الرب لن يبتعد عن احتياجات البشرية. ولن يترك الرب البشرية غير مستعدة للصعوبات العظيمة القادمة وللتحدي العظيم من الكون من حولكم.

إنها مسؤوليتك، إنها واجبك، إنها ندائك لتلقي هذه الرسالة الجديدة بعقل متفتح — لقراءتها، والنظر فيها، والاستماع إليها، والسماح لها بالتحدث إليك من خلال المعرفة الروحية الأعظم بداخلك، أن يتم تحديك من خلالها، وترتقي بواسطتها، وأن يتم إستعادتك بها.

الإعلان يجري الآن. الوقت هو الجوهر، لأن البشرية ليس لديها الكثير من الوقت للاستعداد للمستقبل، وللتحضير لموجات التغيير العظيمة، وللتحضير للمجتمع الأعظم ولأعراق الكون التي تتدخل في العالم في هذا الوقت.

سيتعين على الإنسانية أن تتحد للدفاع عن نفسها. سيتعين عليها أن تتحد للحفاظ على العالم. سيتعين عليها أن تتحد للحفاظ على الحضارة الإنسانية. سيكون عليها أن تتخلى عن مظالمها القديمة. سوف يتعين عليها أن تتخطى أساطيرها القديمة وافتراضاتها القديمة.

هذا سيكون بدافع الضرورة الآن، لأن الأوقات العصيبة عليكم، وأنتم غير مستعدين. المجتمع الأعظم موجود في العالم، لكنكم غير مستعدين. تظل حياتكم غير مكتملة لأن المعرفة الروحية الأعظم التي أعطاكم الرب إياها لم تظهر بعد في وعيكم.

إستقبلوا، إذن الرسالة الجديدة من الرب. اسمعوا الرسول. اسمعوا صوت الرسالة الجديدة، وهو الحضور الملائكي الذي يتحدث من خلال الرسول. اقرأوا الكلمات المقدسة التي أُعطيت للرسول ليعطيها للعالم. واستمعوا إلى قلوبكم، لأن الرسالة الجديدة من الرب تخاطب قلبك. إنها لا تتحدث عن معتقداتك وتفضيلاتك وافتراضاتك، بل تتحدث عن حقيقة أعمق في داخلك، حقيقة مولودة من الرب.

إنها نداء لظهور هذا الواقع بداخلك. إنها نداء إلى شدتها ونعمتها وعطفها وشجاعتها وشدتها.

هذا ليس الوقت الآن لتضيع في ارتباكك الشخصي، وانغماسك الشخصي وأوهامك. إنه وقت الاستجابة للاحتياجات العظيمة لوقتك، التحدي العظيم لوقتك، العتبة العظمى لوقتك، والتي تم الكشف عنها في الرسالة الجديدة من الرب.

هذا وحده سوف يتحدث إلى المعرفة الروحية بداخلك ويلبي ندائك لتكون في العالم. من أجل الاتصال، سوف يكون الوحي قد أُعطي، وأنتم الذين تتعرضون للخطأ البشري وسوء الفهم سوف ترون الحقيقة العظيمة التي تظهر في الأفق وتدركون أن البشرية تواجه أعظم خطر عليها، وأعظم تحد لها وأعظم فرصة لترسيخ الوحدة البشرية والتعاون.

لقد أُعطيت البشرية قوة الرب لتحقيق ذلك، ومواجهة هذا التحدي وهذه الصعوبة، والاتحاد في وجهه. لكن فقط قوة المعرفة الروحية في داخلك يمكن أن تمنحك هذه القوة والرؤية. ويمكن فقط للرسالة الجديدة من الرب أن تكشف ما يعنيه هذا حقاً.

إنك تمدح الرب بتنفيذ ما أعطاك الرب لتفعله وتراه وتعرفه. هذا هو سبب أهمية الوحي، لأنه بدونه لن تكون قادراً على الرؤية والمعرفة.

هذا هو سبب وجود وحي جديد في العالم، لأن البشرية يجب أن ترى الآن ما لم تكن تستطيع رؤيته من قبل. يجب أن تعرف الآن ما لم تكن تعرفه من قبل. يجب أن تدرك أن العالم يتغير وأن البشرية تقف على عتبة الفضاء وعلى حدود مواجهة مجتمع أعظم من الحياة الذكية في الكون. يجب على الإنسانية أن تواجه أن العالم قد تم استغلاله، وأن بيئاته قد تدهورت، وموارده استُخدمت بطريقة غير حكيمة وتم إهدارها.

لن يعطي الرب وحياً جديداً للعالم ما لم تكن الحاجة عميقة، إلا إذا كانت هذه الحاجة لا يمكن تلبيتها بواسطة رسائل الرب التي تم تقديمها في الماضي ومن خلال معتقدات وافتراضات شعوب العالم.

يجب أن نعطي وحياً جديداً، ورؤية جديدة للبشرية، ونداء إلى الشدة والوحدة، وصدى أعمق مع قوة الرب التي تم وضعها داخل كل شخص، والتي يجب أن تتقدم الآن لتوجيه البشرية وحماية البشرية.

عسى أن تظهر قوة وحضور المعرفة الروحية في حياتك. وعسى أن يصل إليك وحي الرسالة الجديدة من الرب ويتحدث إليك، ويمنحك الراحة والقرار ويعيد لك القوة الأعظم التي استثمرها الرب فيك لمنحها للعالم.