أنت تشهد أحداثاً فوضوية في العالم. تخيل نفسك وسط تلك الأحداث، تعيش وتنجو منها. دعها تعلمك مايجب عليك فعله، كيف يجب أن تعد نفسك وتفكر، وماهو المسار الأكثر حكمة للعمل. دع هذه الأحداث المرعبة والمقلقة تعلمك. لاتتفاداها ببساطة، أو ترهب منها، أو تستسلم لمخاوفك وأوهامك. بدلاً من ذلك، اسمح لها أن ترشدك، لأنها تعدك لعالم جديد – عالم جديد من الفوضى، عالم جديد من عدم الاستقرار.
حتى جيولوجياً، أصبح الكوكب أكثر عدم استقراراً. فهو يتأثر بالأحداث على السطح وبالأجرام السماوية الأكبر في الكون المادي. لقد غيرت البشرية ظروف الحياة من خلال الإساءة المتهورة والإفراط في استخدام موارد العالم، وتلويث الهواء والمياه والتربة في العالم.
الآن سيتعين عليكم مواجهة العواقب وإنشاء أساس جديد، أساس مستدام، للعيش في العالم. وهذا سيتطلب تغييرا في القلب، وتغييرا في الفكر، وتغييرا في النشاط يكون عميقاً لدرجة أن معظم الناس لا يريدون حتى التفكير فيه، أو يعتقدون أنه غير ممكن.
لكن الطبيعة نفسها ستعلمكم أن ذلك ليس ممكنا فحسب، بل ضروري. الطبيعة تغير شروط التعامل في العالم.”

